اعتبر حزب المستقبل التركي المعارض، الذي يترأسه وزير الخارجية السابق، “أحمد داود أوغلو”، أنه لا يمكن إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم قبل تحقق عدة شروط.

وأكد العضو المؤسس في الحزب خالد خوجة، في منشور له على صفحته بـ “فيسبوك”، أن حزبه يراعي قضية كرامة وحقوق الإنسان فيما يتعلق بملف اللاجئين السوريين.

وأوضح أنه لا يمكن إعادة أي لاجئ سوري في تركيا إلى بلاده، حتى ولو بشكل طوعي، بسبب عدم توفر الشروط الملائمة لعودته، والتي من بينها الانتقال السياسي بموجب القرار الدولي 2254.

ووعد الحزب بالعمل على تحكيم الدبلوماسية السلمية في سياسة البلاد الخارجية، وتفعيل العقل المؤسساتي للدولة، وانتهاج النهج الوجداني لحل مسألة الهجرة.

وتعتبر قضية اللاجئين السوريين من أكثر الورقات استخدامًا لدى الأحزاب التركية، الموالية منها والمعارضة، إذ تستغل كل منها الوضع الإنساني للاجئين لتحقيق مكاسب انتخابية.