شل الإضراب الذي نفذه سائقوا سيارات النقل العمومي حركة الأهالي بالكامل في مدينة القامشلي وريفها.

‏وقالت مصادر إعلامية محلية: “إن سائقي سيارات الأجرة في مدينة ‎القامشلي شمال شرقي ‎سوريا مازالوا مستمرين في إضرابهم الذي انطلق منذ يوم الجمعة”.

وأضافت: “أن هذا الإضراب يأتي احتجاجًا على على تخفيض ميليشيات “قسد” مخصصات الوقود المدعوم”.

وأكدت المصادر أن الإضراب أضعف حركة السير في المدينة، وشلّ التوجه نحو المنطقة الصناعية ومطار القامشلي.

يشار أن مناطق سيطرة ميليشيات “قسد” تعتبر من أكثر المناطق السورية الغنية بالنفط والغاز وبالرغم من ذلك فإن أسعار اشتراكات الكهرباء مرتفعة.

يذكر أن قيادات ميليشيات “قسد” تقوم ببيع النفط لنظام الأسد ولتجار غربيين في العراق وتقوم بإرسال جزء من مرابيح النفط إلى جبال قنديل لدعم تنظيم “PKK” المصنف على قوائم الإرهاب.