كشف لاجئ سوري، ينحدر من مدينة درعا، جنوب سوريا، عن فظاعات شاهدها بأم عينيه، ارتكبها خفر السواحل الليبي، بحق طالبي اللجوء.

وروى اللاجئ محمد نور، لموقع قناة “Africanews” أنه شهد تجاوزات كثيرة ارتكبها خفر السواحل الليبي، منها قتل قرابة سبعة أو ثمانية طالبي لجوء أفارقة.

وأضاف أن خفر السواحل أطلق النار بشكل عشوائي على المهاجرين، وألقى القبض على امرأتين سوريتين، وقام باغتصابهما، وفوق هذا فإن عناصره لا يقبلون بمحاورة أحد.

وأوضح أنهم يطلقون النار على المهاجرين، حتى ولو كانوا بين تجمع من المدنيين، دون أن يتدخل أحد من الناس.

فر نور من سوريا، العام الفائت، هربًا من التجنيد الإجباري في جيش النظام السوري، ووصل على متن قارب صغير، برفقة خمسة آخرين، إلى أوروبا، ولحسن حظهم رصدهم خفر السواحل الأوروبية، “فرونتكس”، قرب مالطا، وتم نقلهم إلى جزيرة “لامبيدوزا”.