تصدرت قضية قتل الطفلة جوى استانبولي في حمص، اهتمام الموالين عبر وسائل التواصل الاجتماعي في مناطق سيطرة الأسد، وسط تشكيك من قبل الكثيرين في صدق مزاعم النظام.

وأكدت الإعلامية الموالية فاطمة علي سلمان، عبر صفحتها في “فيسبوك”، أنها حصلت على معلومات تؤكد بأن التحقيق مضلل، وأن المتهم هو بالأصل عنين جنسيًا، وبسبب مرضه ذاك تخلت عن زوجته، وتبعها أولاده، وبقي وحيدًا، يعيش في بؤسه.

وأوضحت أن أغلب المعلومات التي توصل إليها التحقيق بعيدة عن الواقع، ومما جاء في كلامها: “فاتو عبيتو اول مرة باعترافاتو وصاروا يصوروا … يعني الشباب فايتين يصوروا مسرح جريمة قبل التحقيق وكانهم عارفين انو القاتل شو هالصدفة هي مو معقولة”.

ولاقت نتائج التحقيق تشكيكًا من قبل الكثير من الموالين، فقد علق أبو طارق:  “الله يرحم الملاك جوى ويصبر اهلها… تقرير رئيس نقابة الطبابة الشرعيه في حمص جورج صليبي الذي استقال هو تقرير صحيح ١٠٠%
جوى لم تتعرض للاغتصاب وقتلت نتيجة ضربات بأداة حادة في منطقة الراس”.

وكتبت لمى أبو نجوم: “الموضوع فيه حوت كبير عشان هيك جابوا هاد الزلمة ولبسوه التهمه بعد هيجان الشارع”.

وعلق حساب باسم محمد دياب: “بالبلد تعودنا على طمس الحقائق”.

وحظيت قضية الطفلة المذكورة باهتمام واسع في كافة أرجاء البلاد، إذ تعرضت لعملية خطف، وبعد أسبوع وجدت جثتها على مكب نفايات في حمص، ففتحت سلطات النظام تحقيقًا، وبعد أيام أعلنت أن الطفلة تعرضت للاغتصاب والقتل على يد رجل خمسيني.