كشف باحث اقتصادي سوري أن خزينة نظام الأسد تعاني من نقص حاد في العملات الأجنبية.

‏وقال الباحث الاقتصادي يحيى السيد عمر: “إن لجوء ‎مصرف ‎سوريا المركزي إلى وقف تمويل المستوردات، يشير إلى تراجع ‎النقد الأجنبي بشكل حاد في خزينته”.

وأضاف: “من المرجح أن يؤدي وقف تمويل ‎المستوردات لارتفاع حاد في ‎أسعار ‎المواد الغذائية المرتفعة أساسًا”.

وتعاني مناطق سيطرة نظام الأسد من ترد في الأوضاع المعيشية بالتزامن مع ارتفاع جنوني بأسعار المواد الغذائية الأساسية.

الجدير بالذكر أن بشار الأسد عجز عن إيجاد حل للأزمة الاقتصادية التي شلت أركان نظامه وجعلته رهينة للقرارات الإيرانية والروسية.