عاد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، لتأكيد موقف بلاده المؤيد للحوار مع نظام الأسد وذلك تزامناً مع مرور 9 سنوات على مجزرة الكيماوي التي ارتكبها الأسد بحق أبناء الغوطتين بدمشق عام 2013.

وأكد أوغلو أن تركيا ليس لديها أي شروط مسبقة لإجراء حوار مع حكومة نظام الأسد، وهناك فعليا تعاون بين أجهزة المخابرات التركية والتابعة للنظام.

وأشار أوغلو إلى أن المحادثات مع نظام الأسد لا بد أن يكون لها أهداف.

تصريحات أوغلو جاءت بالتزامن مع إحياء ملايين السوريين لذكرى المجزرة التي نفذها نظام الأسد بغاز السارين في الغوطتين الشرقية والغربية بالعاصمة دمشق والتي كانت تخضع لسيطرة المعارضة.

نظام الأسد انتقم من أطفال الغوطة ونسائها بارتكاب المجزرة التي راح ضحيتها وبدون دماء أكثر من 1500 مدني معظمهم من الأطفال عدا عن إصابة الآلاف بحالات اختناق.

وكان أوغلو قد كشف في وقت سابق عن محادثات قصيرة مع وزير خارجية النظام فيصل المقداد في بلغراد في تشرين الأول على هامش قمة حركة عدم الانحياز.

وقال أوغلو حينها إن “الحل الوحيد لسوريا هو المصالحة السياسية بين النظام والمعارضة”.

ولاحقاً خرج أوغلو لينفي قوله كلمة مصالحة متهماً بعض الأطراف بتحريف كلامه مبيناً أنه قال: “الاتفاق السياسي” لا المصالحة بين المعارضة والنظام.