شهد مرفأ بيروت انهيارًا جديدًا في أحد أجزائه، بفعل التصدعات الناجمة عن الانفجار الشهير، الذي ضرب المنطقة، بفعل وجود نترات الأمونيوم في المكان.

وذكر موقع “الحرة” أن صوامع القمح في الجزء الشمالي من المرفأ انهارت، اليوم الإثنين، بأكملها، بعد زيادة نسبة ميلانها، ووصوله إلى 15 درجة.

وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي مقطعًا مصورًا لانهيار إهراءات القمح، في مرفأ بيروت، والتي بقيت شاهدة على انفجار المرفأ الذي تسبب بأضرار كبيرة في الجزء الشرقي من العاصمة بيروت.

وحاولت الحكومة اللبنانية، في وقت سابق، هدم الجزء المتبقي من الإهراءات، لكن أهالي الضحايا رفضوا ذلك، وأصرّوا على إبقائها كمعلم شاهد على حجم الانفجار.

ويرى خبراء لبنانيون أن الإهراءات امتصت الجزء الأكبر من قوة الانفجار، الذي وقع في 4 آب، عام 2020، وهو ما كان سببًا في حماية الجزء الغربي من العاصمة، من الدمار الذي لحق بقسمها الشرقي.