قال وزير الخارجية التركي، “مولود جاويش أوغلو”، إن بلاده لم تخطط للاجتماع مع مسؤولي نظام الأسد في قمة “شنغهاي” المقبلة، وأن بشار الأسد ليس من المدعوين.

ونقلت وكالة “رويترز” عن “أوغلو” أنه لم يتم التخطيط لاجتماع خلال قمة “شنغهاي”، مع مسؤولي النظام السوري، وأن الأسد ليس مدعوًا.

وأضاف أن هناك حوار يجري بين أجهزة الاستخبارات التركية، ونظيرتها التابعة للنظام، لكنه لم يكشف عما يدور في مثل تلك اللقاءات.

وأوضح الوزير التركي أن بلاده ليس لديها أي شروط مسبقة للحوار مع نظام الأسد، وأن مثل ذلك الحوار يجب أن يكون هادفًا.

وشهدت الأسابيع القليلة الماضية انقلابًا كاملًا في لهجة التصريحات التركية تجاه الأسد ونظامه، إذ تحدث عدد من المسؤولين الأتراك عن نية بلادهم فتح صفحة جديدة من العلاقات مع الأسد، وسط غضب شعبي كبير في الشمال السوري من تلك التقلبات.