اعترف سوري يبلغ من العمر 38 عامًا بأنه اعتدى جنسيًا على امرأة تبلغ من العمر 55 عامًا في مدينة “بلاديل” في 1 حزيران يونيو الماضي، حسبما ذكر موقع “أومروب برابانت”.

وكشف الموقع أن المتهم أدين خلال جلسة استماع شكلية في المحكمة في “دن بوش” أمس، حيث يعتقد المدعي العام أنه “اغتصاب”. كما زُعم أن الرجل حاول اغتصاب أو الاعتداء على فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا.

وفي التفاصيل قالت الصحيفة إن كلا الضحيتين تعرضتا للمضايقة في ربيع هذا العام عندما قادتا دراجتيهما على طريق “روندويج” بين بلدتي “بلاديل” و”ريوسيل”، تم سحب المرأة البالغة من العمر 55 عامًا من دراجتها حوالي الساعة الثالثة والنصف صباحًا وتعرضت للاعتداء الجنسي في الغابة.

وتضيف الصحيفة أنه في 21 نيسان أبريل الماضي، كادت الفتاة البالغة من العمر 15 عامًا أن تُسحب من دراجتها وتدفع على الأرض، لكنها تمكنت من الفرار من مهاجمها.

وكشفت الصحيفة أنه تم القبض على المشتبه به بعد ثلاثة أسابيع، وأعلنت الشرطة بعد إلقاء القبض عليهما أن كلتا الحالتين تخص رجلاً قصير القامة بشكل ملحوظ، والرجل الذي مثل أمام القاضي قصير القامة أيضًا.

ووفقا للصحيفة، فإن النائب العام يعتقد بأنه يجب أن يبقى في السجن حتى الجلسة التالية على الأقل  في 14  تشرين الثاني نوفمبر، كما ترى محكمة “دن بوش” أنه لا ينبغي إطلاق سراح المشتبه به في الوقت الحالي.

 

*الاضطرابات الاجتماعية

ونقلت الصحيفة عن  الضابط المسؤول “إن الرجل تسبب  في اضطرابات اجتماعية”، وأضاف “اختار النساء عشوائياً، كما اعتدى عليهم في الطريق العام”.

من جهتها قالت “كيم إليما”، محامية السوري خلال جلسة الاستماع، إن موكلها يرى أن ما فعله “فظيع” وأنه “آسف للغاية”، كما عرضت التحدث إلى الضحية الأكبر سناً نيابة عنه، وبدوره تساءل “المدعي العام”، بحسب الصحيفة  “عما يندم عليه المشتبه فيه بعد الذي فعله”.