آخر الأخبار

الكاتب : علي المحمد القسم : ثقافة, سينما, منوع, نجوم 08/27/2022 - 7:58 صباحًا لا يوجد تعليقات

مخرج فلسطيني سوري يفوز بجائزة مهرجان “مندفيلد” السينمائي

مخرج فلسطيني سوري يفوز بجائزة مهرجان “مندفيلد” السينمائي

 

 

 

 

قالت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا”، إن المخرج الفلسطيني السوري “محمد خميس”، نال جائزة أفضل مخرج ضمن مسابقة مهرجان (مندفيلد Mindfield) السينمائي الذي نظم في ولاية نيومكسيكة الأمريكية، عن فيلمه الوثائقي القصير الذي أنتجه بعنوان “ثلاث قصص من غزة”.

وأوضحت أن الفيلم يتناول أحداث الحرب التي جرت في غزة عام 2012، وذلك من خلال قصة الصحفي عماد والقصص التي عاشها ووثقها كأرشيف في أثناء الحرب، وكيف واجه الصعوبات والمخاطر في المرحلة التي صور فيها قصة الطفلين “رهام” و”نادر” الذين قضيا من جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة غزة.

ونقلت المجموعة عن المخرج قوله: “لقد تم اختيار فيلمي للفوز بالجائزة الأولى من بين 12 فيلماً وثائقياً، من بينهم 10 أفلام لمخرجين أوروبيين، وفيلمين لمخرجين عربيين من فلسطين ولبنان”، منوهاً إلى أن الفيلم الوثائقي “ثلاث قصص من غزة” سيتم عرضه في لوس انجلوس بتاريخ 13 أيلول القادم، كما تم ترشيحه بين أفضل الجوائز الذي تحصل سنوية جائزة LAFA.

وأضاف: “شعرت بسعادة وفخر بهذا التكريم وحصولي على أفضل مخرج، لكن للتكريم والجوائز عندي معنى أخر فهي ليست مجرد جائزة نضعها على الرفوف للتباهي والتفاخر بها، بل هي جائزة لكل من تعب وصارع وعاش المحن ووثق أوجاع الشعب الفلسطيني، ولكل فلسطيني بالخارج والشتات ليعطي صورة للغرب عن قضيتنا الفلسطينية وما يعانيه جراء استمرار احتلال أرضه منذ 74 عاماً”.

كما كتب “خميس” قائلا: “سعيد جدًّا بالفِيلم وآراء الناس فيه. وفخور أن قضية غزة أصبحت قيد النقاش والمتابعة. مبروك لكل المشاركين بالعمل في غزة والسويد”.

وفاز المخرج الفلسطيني الشاب “محمد خميس” عام 2021 بجائزة (WORLD DISTRIBUTION AWARD) العالمية كأفضل مخرج عن فيلمه “تأشيرة خروج” الذي يروي قصة معاناة عائلة فلسطينية تعيش في مدينة غزة، وكان أول عروض له في مهرجان ستوكهولم في السويد ومهرجان تايوان السينمائي وغيرها.

وكان “خميس” غادر مخيم خان الشيح بريف دمشق إلى مدينة بعلبك في لبنان، ثم سافر إلى مصر عام 2013 وبعدها ركب قوارب الموت متجهاً إلى إيطاليا ومنها وصل السويد، ومنها بادر إلى إنتاج عدد من الأفلام، منها، سفرني، أعطونا الطفولة، الحرف الذي لا يموت، ويعتبر فيلم (أوتار أمل) من أهم ما أنتجه لأنه صور أحداثه من داخل مخيم اليرموك المحاصر، كما أنتج عدة أفلام وثائقية بالتعاون مع مؤسسة أجيال بالسويد، وأطلقت عليه إحدى المجلات الشهيرة بفرنسا لقب المخرج الصغير، وفقا للمجموعة.

 

 

 

 

 

 رصد

 

 

 

التعليقات

اترك رد

تعليقات الفيسبوك

%d مدونون معجبون بهذه: