انقلب نظام العصابة الاسدية على حلفائه من “محور الممانعة” وطالبهم بعدم استهداف إسرائيل انطلاقًا من مناطق سيطرته -بحسب ما أوردت صحيفة “نيويورك تايمز”-.

وقالت الصحيفة: “إن النظام السوري طلب من حلفائه في “محور الممانعة” عدم مهاجمة إسرائيل من الأراضي السورية”.

وأضافت: “أن نظام الأسد برر طلبه بـ”عدم المغامرة باندلاع حرب شاملة مع إسرائيل في وقت تعتبر فيه البلاد بأضعف حالاتها”.

وأكدت الصحيفة أن النظام السوري أصبح مصرًا أكثر من أي وقت مضى على عدم استخدام مناطق سيطرته لهجموم إسرائيل.

وأوضحت الصحيفة أن نظام الأسد وجه هذا الطلب خلال لقاء افتراضي عُقِدَ لمناقشة كيفية الردّ على الهجمات الإسرائيلية المتزايدة داخل سوريا.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذا اللقاء ضم عسكريين من سوريا والعراق و”حزب الله” واليمن و”قوات القدس”، الذراع الخارجية لـ”الحرس الثوري الإيراني”.

وشنت طائرات حربية إسرائيلية، يوم الخميس الماضي، غارات جوية على مصياف وذلك وسط صمت مطبق من قبل روسيا وإيران وميليشيات الأسد.