تقدم حقوقيون بطلب للسلطات الفرنسية لإعادة رعايا بلادهم من مخيمات شمال شرق سوريا الخاضعة لسيطرة ميليشيات “قسد”.

وطالب المحاميان وليام بورون، وفانسان برنغارث سلطات بلادهم بإعادة طارئة لعدد من المصابين بأمراض خطيرة من المحتجزين في “مخيم روج” الذي تسيطر عليه “قسد”.

وذكر المحاميان أن الحالة الصحية لأحد الأطفال “مقلقة للغاية” وهو أحد أبناء الفرنسية “إستيل ك” الأسيرة منذ عام 2017 في محافظة دير الزور.

وأكد المحاميان أن حياة “أستيل” مهددة وطالبا حكومة بلادهم بالإسراع في الإعادة الطارئة لتلك الطفلة وعائلتها.

وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” قد طالبت السلطات الفرنسية في وقت سابق بضرورة إعادة بقية الأطفال والنساء الفرنسيين، المحتجزين في المخيمات الواقعة شمال شرقي سوريا، إلا أن باريس تجاهلت دعوتها.