أفادت مصادر إعلامية محلية بأن عدة عائلات في محافضة الحسكة اضطرت لبيع منازلهم من أجل دفع تكاليف سفر أبنائهم إلى أوروبا عبر طرق التهريب.

وذكرت المصادر أن العديد من الأسر في ‎الحسكة شمال شرق ‎سوريا بدأت ببيع منازلها إلى ‎ مهربي البشر مقابل تأمين ‎هجرة أفرادها إلى دول ‎أوروبا.

وقال شابان، بحسب ما نقلت المصادر: إنهما باعا منزل أسرتهما مقابل 22 ألف دولار ولم يقبض والدهما سوى 4 آلاف فيما حصل المهرب على باقي المبلغ كأجور لرحلة التهريب إلى ‎ألمانيا”.

يشار إلى أن محافظة الحسكة خاضعة لسيطرة ميليشيات “قسد” المدعومة أمريكيا، وبالرغم من أن هذه المحافظة غنية بالنفط إلا أن أهلها يعانون من البطالة والفقر المدقع.

واضطر آلاف الشباب بينهم أطباء ومهندسون في مناطق سيطرة نظام الأسد و”قسد” إلى الهجرة عبر طرق التهريب نحو أوروبا بحثا عن الاستقرار والأمان.