أحصى نظام الأسد خسائره النفطية على مدار أحد عشر عامًا، واتهم الولايات المتحدة الأمريكية بالتسبب في تلك الخسائر الفادحة.

وذكرت وزارة خارجية النظام أن خسائر قطاعي النفط والغاز في سوريا بلغت 107.1 مليار دولار، منذ العام 2011، وفقًا لوسائل إعلام موالية.

وبعثت الوزارة برسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، اتهمت فيها الولايات المتحدة وميليشيا “قسد” بالتسبب بخسائر فادحة لقطاعي النفط والغاز والثروات المعدنية.

وأوضحت أن الخسائر ناجمة عن الاتجار غير المشروع بالنفط، وسرقة المعدات الخاصة باستخراجه، والقصف الذي تعرضت له المنشآت.