صرح السفير التركي السابق عمر أونهون، أن ملف اللاجئين السوريين أصبح جزءًا من السياسة الداخلية التركية ولها تأثير كبير الانتخابات التركية القادمة.

وأضاف: “بمجرد ضمان سلامة اللاجئين السوريين ووجود سقف وطعام ووظيفة ومستشفى وتلبية الاحتياجات الصحية في بلادهم بالطبع سيعودون”.

وأردف: “وإذا إذا لم يتم توفير كل هذه، لماذا يجب  أن يعودوا؟ أيضًا، يتم الاعتناء بهم جيدًا في تركيا ولديهم العديد من المزايا”.

وأكد السفير التركي السابق أن أحدًا من اللاجئين السوريين لن يعود إلى بلده قبل أن تنضج الظروف هناك ويقتنعون أن الظروف الأمنية مناسبة.

وأطلق عدة مسؤولين أتراك على رأسهم الرئيس رجب طيب أردوغان عدة تصريحات في الآونة الأخيرة أعربوا فيها عن عزمهم إحداث تقارب مع نظام الأسد.

ووجه نشطاء الثورة السورية انتقادات لاذعة للنوايا التركية بالتقارب مع نظام الأسد معتبرين أن ذلك أمر غير لائق بعلاقة تركيا التاريخية مع الثورة السورية.