ذكرت مصادر محلية أن قوات تابعة لفرع الأمن العسكري داهمت فجر اليوم الإثنين، منزل أحد المطلوبين جنوبي بلدة “اليادودة” غربي درعا، ما أسفر عن حدوث اشتباكات بالأسلحة الخفيفة استمرت لنحو 15 دقيقة، أسفرت عن وقوع إصابات في صفوف عناصر الأمن العسكري.

وقال “تجمع أحرار حوران” إن قوات الأمن العسكري حاولت اقتحام منزل “محمد العقرباوي” الملقب بـ (أبو قاسم العقرباوي) المنحدر من مخيم “اليادودة”، وهو عنصر سابق في الجيش الحر، عمل عقب التسوية ضمن مجموعة القيادي “معاذ الزعبي”.

وأكد التجمع أن قوات الأمن العسكري تمكنت من اعتقال “العقرباوي” مشيرا إلى أنه مصاب بطلق ناري خلال مداهمة منزله في الحي الجنوبي لبلدة اليادودة، فجر اليوم.

وأوضح أن “العقرباوي”، عنصر سابق في الجيش الحر، رفض إجراء التسوية وانضم لمجموعة القيادي “معاذ الزعبي” عقب التسوية، وهو أحد المطلوبين لأجهزة النظام الأمنية.

وشدد على أن شبان في البلدة أقدموا على قطع طريق اليادودة، صباح اليوم، احتجاجاً على تنفيذ الأمن العسكري مداهمات متكررة استهدفت عدة منازل في الحي الجنوبي للبلدة مؤخرا.

من جهة ثانية، أكد التجمع أن لجنة التفاوض في مدينة “جاسم” شمالي درعا، رفضت الاجتماع مع قوات النظام بناء على مطالب الأخيرة.

وقال إن اللجنة رفضت الذهاب إلى مدينة درعا، كون المطالب التي يريدها النظام باطلة، ولا مجال للتفاوض بها، وهي وجود عناصر يتبعون لتنظيم الدولة في المدينة.

ونفت مصادر التجمع اتهامات النظام بوجود خلايا للتنظيم في المدينة، وعدم وجود أي ذريعة أخرى لحصار المدينة والدخول إليها، موضحة أنه على جميع لجان التفاوض في درعا عدم الذهاب للتفاوض مع النظام في مدينة درعا، خشية تكرار عملية اغتيال القيادي “خلدون الزعبي”، الذي قتل مع 4 آخرين خلال كمين للنظام أثناء عودتهم من مفاوضات مع رئيس جهاز الأمن العسكري بدرعا العميد “لؤي العلي”.

وأشارت المصادر إلى أن رضوخ اللجان لمطالب النظام من حين لآخر، سيحمل المحافظة خسائر كبيرة، حيث سيعتاد النظام على جمع جزية سنوية من المدن والبلدات التي كانت تقف في وجه.

وبيّنت أن قوات النظام استقدمت اليوم تعزيزات عسكرية جديدة استقرت جنوب المدينة في منطقة تدعة “خربة أم ترع”.

وفي مطلع أيلول الجاري، دفعت قوات النظام بتعزيزات عسكرية من تل الجابية غربي مدينة نوى، إلى محيط مدينة جاسم، شملت سيارات عسكرية من نوع “زيل” محملة بأكثر من 100 عنصر من قوات النظام، إضافة إلى آليات عسكرية تمركزت شمال المدينة.

وقبلها بيوم واحد، تمركزت قوات النظام في منطقة “الصيرة” شمالي المدينة وفي بعض المزارع غربها، وأجرت عملية تفتيش دقيقة، استخدمت خلالها طائرات مسيرة صغيرة الحجم من نوع “فانتوم” للرصد في محيط النقطة العسكرية الجديدة.

وسبق أن حاصرت قوات النظام وميليشيات لواء العرين 313 المدعومة من إيران أواخر تموز الفائت، مدينة طفس بريف درعا الغربي، قصفت خلاله المدينة بقذائف الهاون والدبابات ما أدى إلى استشهاد شاب وجرح عدد من المدنيين.

 

 

 

 

رصد