كشف رئيس الوزراء في حكومة نظام الأسد حسين عرنوس، أن مجموع الأقماح المستلمة من الفلاحين لهذا الموسم وصلت إلى 520 ألف طن.

ويبلغ الاحتياج السنوي نحو 2.3 مليون طن، معتبراً أنه سيتم توريد باقي الكميات حيث تم التعاقد على 600 ألف طن وبدأت الشحنات بالوصول بداية الشهر الحالي، ولن يتم السماح بحدوث أي مشكلة في توافر القمح و المشتقات النفطية تحت أي ظرف.

وزعم عرنوس أن الموارد الإضافية للخزينة نتيجة زيادة أسعار المشتقات النفطية لا تُستخدم من أجل تخفيض العجز فقط، وإنما لصالح تحسين الواقع المعيشي والرواتب والأجور.

وحكومة نظام الأسد كانت السباقة في الإعلان عن سعر محصول القمح هذا العام نظراً لحاجتها الملحة للحصول عليه حيث اعلنت في 14 من أيار الماضي وذلك أثناء انعقاد مؤتمر الحبوب عن رفع سعر شراء الكيلوغرام الواحد من القمح ليصبح 1700 ليرة سورية مع منح مكافأة 300 ليرة لكل كيلوجرام يتم تسليمه من المناطق الآمنة أي مناطق نفوذه حيث يصبح سعره 2000 ليرة سورية.

بينما أعلنت عن تسليم مكافأة قدرها 400 ليرة سورية لكل كيلوغرام من القمح من المناطق غير الآمنة أي الخارجة عن سيطرته وبذلك يصبح سعر الكيلوغرام 2100 ليرة.

يشار إلى أن إنتاج القمح خلال هذا العام والعامين الماضيين تراجع بشكل كبير بسبب الظروف المناخية التي شهدتها المنطقة كالجفاف وشح الأمطار وقلة الأراضي الزراعية المروية بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج وعدم توفر المحروقات بالإضافة إلى هجرة أغلب أصحاب الأراضي الزراعية وخاصة الشباب منهم، وبالتالي قلة في الأيادي العاملة نتيجة حملات التجنيد الإجباري التي تشنها “قسد”، وقوات النظام على حد سواء.