تحوّل خلاف عائلي في مدينة حلب السورية، الخاضعة لسيطرة نظام الأسد إلى فاجعة، بعد استخدام أحد الأطراف المتخاصمة قنبلة يدوية وسط تجمع من الناس.

وذكرت وسائل إعلام موالية أن أحد الأشخاص فجّر قنبلة يدوية ضمن خلاف عائلي، حصل معه في المنزل، ما تسبب بإصابة ثلاثة أشخاص بجروح، بعضها خطرة.

وأوضحت المصادر أن التفجير وقع في حي الأشرفية في حلب، قرب الدوار الثاني، وأن رامي القنبلة من متعاطي المخدرات، ومروجيها.

وتكررت حوادث إلقاء القنابل اليدوية أثناء المشاجرات في مناطق النظام، كان أشدها فتكًا تلك التي وقعت أمام القصر العدلي في طرطوس، قبل أشهر، وأدت لسقوط أكثر من عشرة أشخاص، بين قتيل وجريح.

وتشهد مناطق الأسد فوضى أمنية عارمة، في ظل انتشار السلاح والمخدرات، دون رقابة أو محاسبة، بالإضافة إلى الآثار السلبية لانتشار الميليشيات الأجنبية ضمن الأحياء السكنية.