رفضت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان تزويد حكومة الأخير بمعلومات سرية لديها عن اللاجئين السوريين المتواجدين ضمن الأراضي اللبنانية.

وذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” أن مفوضية الأمم المتحدة رفضت إعطاء لبنان لوائح تحدد المستفيدين من المساعدات، ومن يتنقل منهم عبر الحدود، لإسقاط صفة نازح عنه.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول لبناني، لم تسمه، أن تصرّف المفوضية بهذه الطريقة يطرح علامات استفهام كثيرة، وتساؤلات حول سبب رغبة الأمم المتحدة بإبقاء الوضع على حاله.

ودعا المسؤول لوضع خريطة زمنية لعودة اللاجئين، محذرًا من انفجار الوضع في لبنان، ودول أخرى، من بينها دول أوروبا، التي يتوافد إليها المهاجرون تباعًا.

وأوضح أن لدى بلاده خيارات أخرى، كبقية الدول التي تحتضن لاجئين سوريين، في حال عدم تعاون المفوضية، في هذا الشأن.

ويدفع لبنان بكافة مكوناته السياسية لترحيل اللاجئين السوريين إلى بلادهم، بغض النظر عن ما قد يحدثه ذلك من أخطار على حياتهم.