كشفت مصادر إعلامية عن شهادات جديدة لمنشق عن نظام الأسد، بخصوص جرائم التعذيب التي ارتكبها الأخير بحق مئات المعتقلين في سجن حلب المركزي.

ونقل موقع “زمان الوصل” عن صف ضابط منشق عن النظام، برتبة مساعد، كانت مهمته توثيق المعتقلين الذين يموتون تحت التعذيب، أنه في العام 2014 حدثت عدة مجازر، من بينها مجزرة ارتكبها النقيب أيهم خضور، بحق ثمانية معتقلين جرى تصفيتهم بعد حدوث تمرد في السجن.

وأضاف أنه وثق قرابة 400 سجين ماتوا جوعًا، نتيجة نقص الطعام، أثناء فترة حصار السجن من قبل الفصائل الثورية، التي كانت تعمل على تخليص المعتقلين من الأسر، إذ كانت الطائرات المروحية التابعة للنظام تلقي الطعام على السجن، فيقوم الضباط بسرقته.

وأوضح الشاهد الجديد أن مهمته كانت توثيق مقتل الجثث، واستلامها، حيث وثق خلال فترة 2013-2014 مقتل 800 سجين إما تحت التعذيب والتصفيات الميدانية، أو نتيجة البرد والجوع والمرض.

وأردف الشاهد أن التعليمات التي كان يتلقاها من قيادة السجن أن يوثق القتلى على أنهم ضحايا قصف “الإرهابيين”، مهما كان سبب مقتلهم أو وفاتهم.

الجدير ذكره أن فصائل الثورة السورية عملت، ما بين العامين 2013 و2014، على محاصرة قوات النظام، في سجن حلب المركزي، بهدف تخليص آلاف المعتقلين من الأسر، ممن تم اعتقالهم أثناء السنوات الأولى من الثورة.