يعاني اللاجئون السوريون من عدة عقبات قانونية تحول بينهم وبين الدخول في سوق العمل التركي بمؤهلاتهم التركية.

وأفادت مصادر إعلامية محلية بأن تعديل الشهادات ومنع الأجانب من العمل في بعض المهن مثل طب الأسنان تعتبر من أبرز “العقبات القانونية” التي تحول دون عمل السوريين بمؤهلاتهم العلمية في ‎تركيا.

وذكرت أن هذا الأمر دفع الكثير منهم إلى العمل في مهن أخرى تختلف عن شهاداتهم الدراسية، أو مخالفة القوانين وممارسة مهنهم “خفية”.

ولفتت المصادر إلى العديد من أطباء الأسنان السوريين اضطروا لفتح عيادات بشكل خفي بسبب العقبات القانونية التي تفرضها السلطات التركية.

يذكر أن أغلب السوريين بدأوا يفكرون بشكل جدي في مغادرة تركيا نحو أوروبا هربا من العنصرية.