مع تزايد التوتر بين المستثمرين قبيل بيانات التضخم الأمريكية وبينما تبدو بنوك مركزية خارج الولايات المتحدة أكثر نزوعا نحو تشديد السياسة النقدية، هبط الدولار لأدنى مستوى في أكثر من أسبوعين أمس الأثنين، في وقت قفز اليورو لأعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أسابيع أمام الدولار.

وجاء ارتفاع اليورو مع دفاع مسؤولين بالبنك المركزي الأوروبي عن مزيد من التشديد النقدي القوي.

وارتفع اليورو مقابل العملة الأمريكية إلى أعلى مستوى منذ 17 أغسطس/آب الماضي بعد أن كان سجل أدنى مستوى في 20 عاما عند 0.9862 دولار الأسبوع الماضي.

وسجل اليورو في أواخر التعاملات أمس 1.0117 دولار، مرتفعا 0.7 %.

وقال محللون إن مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكيين الذي سيصدر اليوم الثلاثاء، سيجري مراقبته عن كثب بحثا عن دلائل على مدى القوة التي قد يحتاجها مجلس الاحتياطي الاتحادي في رفع أسعار الفائدة الأسبوع المقبل لمحاربة تضخم مرتفع.

ومن المتوقع أن ترفع لجنة السوق المفتوحة الاتحادية صانعة السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي في اجتماعها في 20 و21 سبتمبر/ أيلول الجاري، سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 75 نقطة أساس من نطاقه الحالي الذي يتراوح من 2.25 % إلى 2.50%.

واستمد مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الخضراء مقابل سلة من ست عملات منافسة، قوة مؤخرا من توقعات لزيادات قوية للفائدة ووصل إلى ذروة عقدين عند 110.79 يوم الأربعاء الماضي. وانخفض أمس 0.4 % إلى 108.31 بعد أن سجل أدنى مستوى منذ 26 أغسطس/آب الماضي.

وجرى تداول الجنيه الاسترليني أمام الدولار في أواخر التداولات أمس مرتفعا 0.8% عند 1.1681 دولار، صعودا من أدنى مستوى في 37 عاما الذي هوى إليه الأسبوع الماضي.