أصدر المصرف المركزي اللبناني أمس قراراً، برفع الدعم الكلي عن المحروقات بشكلٍ كامل، بعد مسارٍ طويل من التخفيض التدريجي لدعمها، ما تسبّب في ارتفاع سعر الصفيحة منها.

كما توقّف “المركزي اللبناني” تماماً عن توفير الدولار لواردات البنزين، ما يعني أن على المستوردين تأمين دولارات الاستيراد من السوق، وسط مخاوف من ارتفاع الطلب على الدولار وارتفاع سعر صرفه مقابل الليرة.

وعقب إصدار قرار رفع الدعم عن المحروقات، ارتفع سعر صفيحة البنزين 20 ألف ليرة لبنانية، وأصبح سعرها 638 ألف ليرة لعيار 95 أوكتان، و653 لعيار 98 أوكتان، والمازوت 790 ألف ليرة، والغاز 350 ألف ليرة.

واعتباراً من يوم أمس، بات سعر صفيحة البنزين في لبنان (ما يعادل 20 لتر)، يُحتسب كلياً على سعر صرف الدولار في السوق السوداء، الذي سجل مؤخراً 35400 ليرة لبنانية، في حين أن طريقة التسعير السابقة كانت تعتمد على سعر الدولار على منصة صيرفة، والذي يبلغ حالياً 28200 ليرة لبنانية.

وأكد ممثل موزعي المحروقات، “فادي أبو شقرا”، أن “المواطن اللبناني، لن يُشعر بارتفاع الأسعار جراء رفع الدعم، كون أسعار النفط العالمية تنخفض أساساً، وبالتالي فإن سعر صفيحة البنزين لن يتجاوز الـ650 ألفاً”.

معاناة اللبنانيين مع البنزين قديمة متجددة، فمع اختفائه من السوق العام الماضي وظهور الطوابير أمام محطات المحروقات، ارتفع سعره بشكل تدريجي، حتى لامس الحد الأدنى للأجور البالغ 675 ألف ليرة، بل زاد عن ذلك، في شهر حزيران الماضي.