أطلق سجناء سوريون ولبنانيون من داخل السجون اللبنانية حملة إلكترونية مع وسم “السجين إنسان”.

وتكررت حوادث الموت لسجناء داخل السجون اللبنانية نتيجة الإهمال الطبي وسوء الأوضاع الصحية والغذائية والمعاشية.

وردا على تردي الأوضاع داخل السجون اللبنانية بشكل عام.

وقال معتقل سوري من داخل سجن “رومية” إن الحملة الإلكترونية التي انطلقت مساء أمس حملت هاشتاغ “السجين إنسان” لتنبيه الرأي العام لقضيتنا، وإيصال صوتنا للجهات القانونية والقضائية في لبنان.

وأضاف المعتقل، الذي فضل عدم كشف اسمه: “قررنا كسجناء إطلاق حملتنا بعدما فقدنا الأمل بأي نية من قبل القائمين على السجون بتحسين ظروف احتجازنا، أو النظر بعين الإنسانية لأوضاعنا المعيشية المتردية والتي لا تراعى فيها أي شروط للوصول إلى الحد الأدنى من العيش الكريم”.

وقال السجناء في حملتهم: “ما نعيشه جحيم، نحن بشر لسنا مسرحا للفرجة، نحن لانحتاج لتعاطف بل لعمل، السجناء في لبنان أحياء ينتظرون موتهم”.

وجاءت الحملة التي أطلقها سجناء لبنان بعد أيام من موت لسجينين سوريين، حيث نعى السجناء قبل أيام السجين السوري “بشّار عبد السعود”، الذي قضى تحت التعذيب أثناء التحقيق معه في المديرية العامة لأمن الدولة، كما قضى السجين السوري “نضال عبدالباسط بربور” 35 عاما مساء أمس الإثنين نتيجة إهمال طبي داخل معتقله في سجن “القبة” في طرابلس مما تسبب له بذبحة صدرية قاتلة.

ويعاني السجناء السوريين في السجون اللبنانية من أوضاع صحية ومعاشية مجحفة.إضافة لخضوعهم لأحكام قضائية تتراوح بين المؤبد والإعدام.