نجا الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” من محاولة اغتيال جديدة، باستخدام قنبلة يدوية ألقيت على موكبه في العاصمة الروسية موسكو.

وقالت صحيفة “الصن” البريطانية: إن أحد الأشخاص هاجم موكب الرئيس الروسي، بقنبلة يدوية، أثناء عودته إلى مقر عمله في “الكرملين”.

وأقحم “بوتين” جيشه، خلال السنوات الماضية، في عدة معارك، كان آخرها أوكرانيا، حيث شرد ملايين البشر، لتحقيق طموحاته التوسعية، لكن جيشه علق في ذلك المستنقع، رغم أن الخطة كانت تقتضي أن يتم الاستيلاء على شرقي أوكرانيا في غضون أسابيع.

كما تسبب التدخل العسكري الروسي في سوريا، إلى جانب نظام الأسد، ضد الشعب السوري، بمقتل وإصابة عشرات آلاف المدنيين، وتهجير الملايين من مدنهم وقراهم، حتى أصبحت بعض المناطق السورية خالية بالمطلق من السكان.

وهبطت شعبية “فلاديمير بوتين” في روسيا مؤخرًا لمستويات غير مسبوقة، بعد إغراق بلاده في مستنقع أوكرانيا، الذي بات يستنزف ثرواتها وجنودها.