سلط موقع “إنتيلجنس” الاستخباراتي الفرنسي الضوء على ما يحدث من تنسيق بين الأردن ونظام الأسد، لمراقبة اللاجئين السوريين المتواجدين في الأردن.

ووفقًا للموقع فإن التنسيق جارٍ بين الطرفين لمراقبة اللاجئين السوريين، بشكل وثيق، والعمل على إعادتهم إلى بلادهم.

وأوضح تقرير الموقع أن نظام الأسد يحاول، من خلال ذلك التنسيق، إثبات أن بإمكانه العمل على إعادة اللاجئين الذي فروا من مناطقه، بفعل القمع والقتل الذي مارسه بحقهم.

وأكد الموقع أن نظام الأسد حشد استخباراته لتحقيق أهدافه، كما استنفرت مديرية الأمن العام في الأردن لتنظيم مغادرة اللاجئين.

وتستضيف الأردن 670 ألف لاجئ سوري مسجل لدى مفوضية الأمم المتحدة، في حين يوجد فيها نحو نصف مليون آخرين، غير مسجلين لدى المفوضية.