رفضت رابطة الأساسي في لبنان المشاريع الهادفة إلى دمج اللاجئين السوريين في التعليم اللبناني، وذلك بالتزامن مع العودة المدرسية.

وقال رئيس رابطة التعليم الأساسي في ‎لبنان حسين جواد: “إن الرابطة رفضت أي حديث عن دمج الطلاب السوريين مع نظرائهم اللبنانيين من باب “الخصوصية وليس العنصرية”، -على حد زعمه-.

وأضاف: “أن الحديث وحده، الذي يعد “بالون اختبار” أثر سلبيًا على المدارس الرسمية، حيث سحب العديد من الأهالي إفادات أبنائهم”.

وأكدت الأمم المتحدة عبر ممثليها امتناعها عن تقديم المساعدات والدعم للدولة اللبنانية، إذا لم تقارب ملف دمج السوريين بطريقة مختلفة.

واشترطت الأمم المتحدة دمج اللاجئين السوريين في المجتمع اللبناني، وإلغاء كل الإجراءات العنصرية بحقهم، بما فيها دوام الطلاب السوريين بعد الظهر وفصلهم عن اللبنانيين.

يذكر أن اللاجئين السوريين باتوا يعانون من الاضطهاد بسبب تفشي مشاعر العنصرية لدى شريحة من الشعب اللبناني ضدهم بسبب تحريض الأحزاب والسياسيين الموالين لإيران ونظام الأسد.