شهدت مدينة الباب جريمة قتل مروعة راح ضحيتها طبيب بيطري أب لثلاث بنات مهجر من ريف دمشق.

وقالت مصادر إعلانية محلية: “إن عائلة الطبيب البيطري محمد عبدو الساعور من مهجّري مدينة دوما في الغوطة الشرقية بلّغوا عن اختفائه بعد غيابهِ عن المنزل ليلة الاثنين – الثلاثاء”.

وأضافت: “أن العائلة أخبرت عناصر الشرطة بمدينة الباب أن آخر مكان تواجد فيه الضحية قبل اختفائه هو منزل صديقه يدعى مروان بهجت عبد الحق، وهو أيضًا من مهجّري الغوطة الشرقية، وينحدر من قرية الريحان”.

وذكرت المصادر أنه بعد التحقيق مع “عبد الحق” اعترف بأنه قتل “الساعور” بعد أن استدرجه للعشاء ووضع جثته في صندوق السيارة الخلفي “الطبون” وركن السيارة في سوق مدينة الباب ورمى المفاتيح بالقرب منها.

ولفتت المصادر إلى أنه وبحسب التحقيقات فإن سبب الجريمة هو مطالبة القاتل مدين بمبلغ مالي للمغدور.

تشهد مناطق الجيش الوطني في شمال سوريا انفلاتًا أمنيًا بسبب كثرة الفصائل وتشتتها، حيث يمتلك كل فصيل محاكم وجهاز أمني وسجون خاص به، هذا الأمر زاد من نسبة جرائم القتل والسرقة والسطو المسلح.