عثرت السلطات الألمانية على جثة لاجئ سوري مقتولاً بالقرب من خطوط السكك الحديدية في مقاطعة “لينسنغريت” بمنطقة “ماين كينسنغ” في ألمانيا، وبجانبه بقايا رماد.

وتبين أنه قد تعرض للعنف والحرق على يد مجهولين يوم السبت الماضي.

وبحسب ما نقلت صفحة “أخبار ألمانيا” المعنية بشؤون اللاجئين عن الشرطة الألمانية، فإن ذلك يدل على أن القاتل بيت النية لحرق جثة الشاب السوري، كما نشرت صورا لمكان الجريمة وطالبت من لديه أي معلومة حول ما حدث بالإبلاغ.

وأشارت صحيفة “در شبيغل” الألمانية إلى أن رجلاً كان يمشي بالقرب من السكك الحديدية اكتشف جثة الشاب بالقرب من مسارات القطارات في ولاية “هيسن” خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقال المدعي العام في “هاناو” ومقر الشرطة في جنوب شرق “هيسن” -بحسب المصدر- إن الشاب يبلغ من العمر 25 عامًا، ويدعى “محمد” دون تفاصيل إضافية.

وجاء في بيان أن المحققين “افترضوا بعد تشريح الجثة أنها جريمة قتل” ووفقا للشرطة فإن ذلك يدل على أن القاتل بيّت النية لحرق جثة الشاب السوري.

وفي هذا السياق، لا يزال البحث عن شهود عيان قدّموا ملاحظاتهم يومي الجمعة والسبت في المنطقة المجاورة مباشرة لشارع “أندير بورغموله” في منطقة خطوط السكك الحديدية هناك.

وكان شاب سوري قتل على يد عصابة لبنانية في ألمانيا في آب أغسطس الماضي.

وأفاد ناشطون بأن الشاب “سلوان اللجي”، الذي ينحدر من محافظة دير الزور قُتل طعناً بالسكاكين على يد عصابة لبنانية من “آل الزين” أمام منزله حيث قاموا بالتهجُّم عليه وأصابوا والده المسن.

وفي نهاية حزيران يونيو الماضي قتل أيضا شاب سوري من دير الزور، كذلك شاب فلسطيني- سوري فضلا عن إصابة 8 آخرين، في هجوم شنه لاجئ من أصول أفريقية بواسطة سلاح أبيض استهدف مخيما للاجئين في ألمانيا.