عثر أهالي “جاسم” شمالي درعا، أمس الخميس، على جثة القيادي في تنظيم “الدولة”، رامي فالح الصلخدي، مرمية في الساحة العامة وسط المدينة.

ونقل مراسل عن مصادر محلية تأكيدها، أن مصرع “الصلخدي”، جاء بعد أيام من إطلاق الفصائل المحلية معركة لاجتثاث خلية التنظيم المتطرف، قتل خلالها زعيم التنظيم “عبد الرحمن العراقي”، مع اثنين من عناصره.

بدوره، أكد “تجمع أحرار حوران” أن “الصلخدي” كان قد احتجز بتاريخ 17/10/2022 من قبل مجموعة محلية في مدينة “جاسم” لا تتبع لنظام الأسد، مشددا على أن القيادي كشف خلال التحقيقات عمله في التنظيم ومساهمته في إدخال قيادات التنظيم إلى مدينة “جاسم” واجتماعه مع “لؤي العلي” رئيس جهاز الأمن العسكري بدرعا.

من جهة ثانية، لقي “علاء رضوان أبو القياص” القيادي في ميليشيا تابعة للأمن العسكري مصرعه أمس الخميس، بعد استهدافه بإطلاق نار مباشر من قبل مجهولين في “حي المنشية” بدرعا البلد.

وقال “تجمع أحرار حوران” إنّ “أبو القياص” عنصر أمني في ميليشيا محلية تتبع لفرع الأمن العسكري يتزعمها القيادي السابق في الجيش الحر “مصطفى المسالمة” الملقب بـ”الكسم”.

وأشار على أنه سبق أن قتل شقيقه “محمد رضوان أبو القياص” خلال اشتباكات مع مقاتلين في مدينة جاسم في 23 أيلول الفائت، وذلك خلال مشاركته مع فروع النظام الأمنية في اقتحام إحدى المزارع الموجودة في الحي الشرقي للمدينة.

وأوضح التجمع أنّ مجموعة “الكسم” تعمل بشكل وثيق مع القيادي “وسيم اعمر المسالمة”، الذي تربطه علاقة مع الميليشيات الإيرانية ويتلقى دعماً مباشراً من شخصيات في حزب الله اللبناني وإيران.

وبحسب التجمع، يعمل عناصر المجموعة على تنفيذ عمليات اغتيال بحق الناشطين والمعارضين للنظام والمشاريع الإيرانية في محافظة درعا، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات اعتقال وتسليمهم للفروع الأمنية.

ولفت إلى أن الميليشيا شاركت في العملية العسكرية التي شنتها قوات النظام وميليشيات الفرقة الرابعة المدعومة من إيران على درعا البلد منتصف العام الفائت، إضافة لعمله في تجارة وتهريب المواد المخدرة، ما جعله مقرباً من الميليشيات الإيرانية بشكل كبير.

وتقوم المجموعة بانتهاكات بحق المدنيين كان آخرها الاعتداء على السهول الزراعية في بلدة خراب الشحم في 10 تشرين الأول الجاري، ما أدى إلى حدوث اشتباكات مع مجموعة من شبان البلدة، قتل على إثرها المزارع “عوض صبيح عايد الخالدي”، وفقا للتجمع.