قالت صحيفة “بيلد” الألمانية إن “دكتاتور بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو” قاد آلاف الأشخاص من الشرق الأوسط نحو الاتحاد الأوروبي، والآن يمكن لـ”أمير الحرب في الكرملين فلاديمير بوتين” أن يفعل الشيء نفسه وأن يترك موجة جديدة من اللاجئين تتدفق نحو أوروبا عبر “كالينينجراد”.

وأكدت الصحيفة الألمانية أنه بالفعل تم فتح المطار أمام الرحلات الجوية من جميع أنحاء العالم، وأنه وفقًا لهيئة الطيران الروسية، فإن وضع “الأجواء المفتوحة” ساري المفعول في مطار “خرابروفو” في منطقة “كالينينغراد” الروسية منذ الأول من تشرين الأول أكتوبر.

وهذا يعني -تتابع الصحيفة- أن  شركات الطيران من دول “صديقة لروسيا” مثل تركيا وسوريا وبيلاروسيا يمكنها الآن الهبوط في “كالينينجراد”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “الدكتاتور البيلاروسي وصديق بوتين لوكاشينكو” أحضر قبل عام لاجئين من “الشرق الأوسط” كنت أغلبيتهم من سوريا إلى حدود الاتحاد الأوروبي البولندية عبر هذه البلدان، حيث واجه الآلاف منهم عشرات الآلاف من الجنود البولنديين.

وبحسب “بيلد” وصل بعضهم إلى الاتحاد الأوروبي، وأعيد آخرون إلى بلادهم بعد أسابيع بينما تجمد عشرات اللاجئين حتى الموت أو ضاعوا في الغابات المتجمدة في المنطقة الحدودية.

ونقلت الصحيفة عن “ماريك بودزيس”، الخبير الروسي في مركز الأبحاث البولندي “الإستراتيجية والمستقبل” الذي قال لـ”BILD”: “تعد روسيا العديد من الأدوات التي يمكنها استخدامها ضد الاتحاد الأوروبي”.

كما أكد البروفيسور “كرزيستوف أوغوتا”، خبير الأمن البولندي  لـ”بيلد”: “أمرت هيئة الطيران الروسية بفتحات إضافية للرحلات الجوية إلى كالينينغراد من الشرق الأوسط وأفريقياـ مثل إثيوبيا أو السودان”.

وأَضاف البروفيسور “كالينينغراد لا يمكن أن تكون جذابة للسياح من هذه البلدان، لذلك ليس لدي أدنى شك في أن روسيا تستعد لحركة هجرة جديدة من كالينينغراد إلى الاتحاد الأوروبي”.

فيما حذر “ماريك بودزيس” من أن “الحدود بين بولندا وكالينينغراد طويلة وسهلة العبور، حيث يتمركز معظم حرس الحدود البولنديين على الحدود البيلاروسية”.

وأضاف “هناك فجوة مفتوحة على الحدود مع كالينينغراد”، مؤكداً أن “معظم اللاجئين يرجح أن يأتوا من سوريا وتركيا”.