شهدت مناطق سيطرة نظام الأسد انتشارًا واسعًا لظاهرة السرقة وسط تغاضي وتهاون النظام في معالجة هذه الظاهرة التي أصبحت تؤرق الأهالي بمناطق سيطرته.

وأكدت مصادر محلية أن وتيرة جرائم ‎الخطف والسرقة تصاعدت في مناطق سيطرة ‎النظام السوري لتصبح ظاهرة تقلق السكان”.

ورأى الحقوقي “عاصم الزعبي” أن النظام هو من فتح الباب لهذا النوع من الجرائم في ‎سوريا.

لافتًا إلى التأثير الاجتماعي لهذه الجرائم من خلال فقدان الأمان المجتمعي وتعطيل الحياة الاقتصادية.

وتعاني مناطق سيطرة نظام الأسد من ترد في الأوضاع المعيشية والأمنية بالتزامن مع انتشار الفقر والبطالة.