رفضت السلطات الفرنسية، يوم الأحد، استقبال عشرات اللاجئين بينهم سوريون، وقررت تركهم محبوسين في سفينة.

أعلنت السلطات الفرنسية عن رفضها استقبال 123 طالب لجوء إلى أراضيها، وسمحت لـ66 آخرين بتقديم طلبات لجوء.

صرحت السلطات الفرنسية أنها تنوي ترحيل 44 مهاجرًا إلى بلدانهم الأصلية، وذلك بعد مرور نحو أسبوع من رسو سفينة الإنقاذ “أوشن فايكينغ” في ميناء تولون.

وبحسب مصادر محلية فإن هنالك حوالي 234 مهاجرًا، بينهم سوريون على متن سفينة الإنقاذ “أوشن فايكينغ”.

يشار إلى أن أغلب الدول الأوربية بدأت في السنوات القليلة الماضية اتباع سياسة أكثر عنصرية وصرامة ضد اللاجئين بهدف منع وصولهم إلى أراضيها.

يذكر أن المجازر التي ارتكبها نظام الأسد بدعم روسي إيراني ضد المدنيين في سوريا، دفعت بآلاف السوريين خوض رحلة لجوء صعبة وخطرة هربًا من إرهاب وبطش النظام وداعميه.