أظهر مقطع فيديو متداول عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مشجعاً سعودياً وهو يوجه رسالة غاضبة لمراسل إسرائيلي، خلال تواجدهما في دولة قطر، على هامش منافسات كأس العالم 2022.

مشجع سعودي يحرج صحفياً إسرائيلياً

وقال المشجع موجهاً حديثه للمراسل الإسرائيلي: “إنها فلسطين وليست إسرائيل، وأنت غير مرحب بك هنا”.

وأضاف: “هذه قطر، وهذه بلادنا”، وكرّر له: “أنت غير مرحب بك هنا، اسمها فقط فلسطين، ولا يوجد شيء اسمه إسرائيل”.

حدث هذا الموقف أمام مجموعة أخرى من المشجعين، الذين هتفوا بشكل جماعي: “viva Palestine“، وسط حيرة وصدمة المراسل الإسرائيلي، الذي بدت على وجهه علامات الضيق.

وكان صحفي إسرائيلي آخر قد اعترف بعدم نجاحه في إجراء مقابلات مع الجماهير العربية خلال المونديال، لكنه أصرّ على ذلك، وقام بتوثيق تجربته “الفاشلة” التي بدأها بالقول: “لم تنجح محاولاتي مع أحد، لكنني سأصنع السلام”، وفق زعمه.

وسارع مشجع عربي إلى توجيه سؤال لهذا الصحفي عندما أكد أنه من إسرائيل، وقال له: “أين تقع إسرائيل؟ لا يوجد شيء اسمه إسرائيل، فقط فلسطين”.

 

ورفع آخرون علم فلسطين أمام نفس الصحفي، الذي حاول تضليلهم بالقول إنه علم الأردن، وعندما أقر بأنه إسرائيلي، طلبت منه امرأة كبيرة التراجع والابتعاد عنهم، بينما ردد المتواجدون كلمة فلسطين.

وأجرى مقابلة أخرى مع شابة تضع على وجهها علم ألمانيا، حيث قالت: “أنا أحب فلسطين”، ليسألها: “حتى في ألمانيا؟ إلى أي حد تكرهين اليهود؟”، لترد عليه الفتاة: “الحرية لفلسطين، هل أنت من إسرائيل؟ لالالا، هناك فلسطين فقط”.

الأمر ذاته تكرر مع مشجعين تونسيين وآخرين من السعودية، وجميعهم اتفقوا على أنه لا وجود لإسرائيل، وأن هناك فلسطين فقط.

“لا أحد يرحب بنا”

كان صحفي إسرائيلي يُدعى أوهاد حمو، قد أكد في بث مباشر مع القناة 12 الإسرائيلية، أن الجماهير العربية لا يرحب بهم في قطر، على الرغم من اتفاقات التطبيع مع 4 دول عربية.

وقال حمو: “الكل يعرفنا، ربما بسبب مقاطع التيك توك المنتشرة، يتقدمون إلينا وينتقدون وجودنا هنا، لا أدري لماذا، عندما أعرّف نفسي بأنني إسرائيلي بعضهم يجيب شكراً، لماذا شكراً؟! والبعض الآخر تعاملوا معي بطريقة غير جيدة”، وفق وصفه.

وتابع: “أنا لا أتحدث عن الأمن الشخصي لأننا نشعر بذلك، لكن هناك الكثير من المحاولات من أشخاص كثر هنا من كل أرجاء العالم العربي، يخرجون ضدنا بسبب أننا نعرض عليهم التطبيع”.

وأتم: “إسرائيل وقعت اتفاقيات تطبيع مع 4 دول عربية في السنوات الأخيرة، لكن تبيّن أن غالبية الشعوب العربية لا تحب حقيقة تواجدنا هنا”.