كشفت الناشطة السورية الروسية “ديانا حسين يونس” عن معاناتها وممارسات التعذيب التي تعرضت لها في العديد من الأفرع الأمنية التابعة لنظام الأسد رغم أنها تحمل الجنسية الروسية.
وأكّدت “ديانا” أن جنسيتها الروسية لم تنفعها إلا مرّة واحدة عندما تم اعتقالها لمدة 24 ساعة وقامت والدتها الروسية بالتوسط لدى السفارة الروسية بدمشق لإطلاق سراحها.
؟
؟
؟
؟
وقالت “ديانا يونس” في لقاء خاص مع صحيفة “زمان الوصل” إنها دأبت على تصوير المظاهرات الشعبية التي خرجت في بلدتها “مضايا” وفي “الزبداني” بريف دمشق وعملت على توثيق انتهاكات عناصر أمن النظام السوري بحق المدنيين وأساليب القمع التي اتبعوها مع المتظاهرين.
وأشارت “ديانا” إلى تعرضها للاعتقال ثلاث مرات، حيث لم يدم اعتقال “أمن النظام” لها بالمرة الأولى سوى 24 ساعة بفضل والدتها “روسية الأصل” التي سعت لإطلاق سراحها على الفور من خلال التوسط لدى السفارة الروسية بدمشق، بينما بقيت لفترة طويلة داخل سجون الأسد في المرتين الثانية والثالثة قبل أن يتم إطلاق سراحها بعد دفع مبلغ مالي لضباط الأسد.
وأضافت المواطنة السورية الروسية أن فترة اعتقالها من قبل مخابرات “الأسد” في المرتين الثانية والثالثة طالت وحينها كانت والدتها قد توفيت متأثرة بمرض السرطان ولم يفيدها حمل الجنسية الروسية آنذاك.
ولم يشفع لـ”ديانا حسين يونس” حملها الجنسية الروسية من تعرضها لشتى أنواع التعذيب “الجسدي والنفسي واللفظي” داخل أقبية الأفرع الأمنية التابعة لنظام الأسد التي تنقلت فيها وتذكر منها: المخابرات العامة وفرع الخطيب والفرع 229.
كما لفتت “ديانا” إلى أن سجّانها ضربها على ظهرها بقوة ووحشية تسببت لها بمرض “ديسك دائم” ما زالت تعاني منه حتى اليوم.
وشاهدت المواطنة السورية الروسية “ديانا” بأم عينيها ممارسات التعذيب وصنوفه بحق الشباب عن طريق “الشبح” وطرق أخرى عديدة تهدف لإنهاك أجسادهم وإذلالهم.
واضطرت “ديانا” بعد خروجها من معتقلات “الأسد” للحاق بزوجها وأطفالها الذين هُجّروا من بلدة “مضايا” إلى الشمال السوري ضمن اتفاق بين النظام والمعارضة بشأن “مضايا والزبداني وكفريا والفوعة”.
وغادرت “ديانا” من مدينة جرمانا متجهة إلى مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية عن طريق التهريب حيث أقامت مع زوجها وأطفالها لتبدأ حياتها.
ولم تخف “ديانا” خجلها في بعض الأوقات من حملها للجنسية الروسية في الوقت الذي تقوم الطائرات الروسية بقصف مناطق الشمال السوري التي تعيش فيها وتعمل على تدمير البيوت، كما تشعر بالخجل من كون القذائف التي تقصف المناطق التي تسكنها روسية الصنع وتحاول أن تتهرب من الخوض في حديث حول اسم والدتها الروسية ومواطنتها.
؟
؟
؟
؟