سجلت أسعار اللحوم الحمراء والبيضاء في الأسواق السورية ارتفاعاً قياسياً، الأمر الذي أدى إحجام الأهالي عن الشراء.

ووصل سعر كيلو لحم الغنم “الهبرة” سجل 44 ألفاً و800 ليرة سورية، واللحم بعظمه 38 ألفاً، وكيلو العجل بعظمه 25 ألفاً.

وارتفع سعر اللحمة البيضاء حيث سجّل كيلو الشرحات 38 ألفاً، والفخذ 19 ألفاً و500 ليرة، والفروج 18 ألفاُ و500 والجناح 14 ألفاً، والشيش والشاورما المقطّعة 18 ألفاً و500 ليرة.

وعزا أمين سر جمعية حماية المستهلك، عبد الرزاق حبزة، ارتفاع الأسعار لـ”السماح بالتصدير”، إذ تم تصدير ما يقارب 200 ألف رأس، إلى جانب التهريب وارتفاع كلف الأعلاف والنقل وقلة المراعي الخضراء”.

في سياق متصل، ارتفعت أسعار اللحوم الحمراء منها والبيضاء إلى الضعف خلال الأيام الماضية في محافظة درعا حيث وصل سعر الكيلو غرام الواحد من الفروج إلى 18 ألف ليرة سورية وسعر كيلو لحم العجل إلى 45 ألف ليرة فيما بلغ سعر كيلو لحم الخاروف 60 ألف ليرة سورية.

يأتي ذلك الارتفاع في اللحوم البيضاء بسبب انقطاع المحروقات وارتفاع أسعارها في السوق السوداء حيث بلغ الليتر الواحد من المازوت 20 ألف ليرة ما زاد من كلفة الإنتاج إذ أن الدواجن تحتاج إلى تدفئة في الشتاء إضافة إلى ارتفاع أسعار الأدوية.

ذلك الارتفاع في أسعار اللحوم أدى إلى قلة الطلب وعزوف فئة كبيرة من الأهالي عن شرائها ما سبب كساداً وخسائر مالية كبيرة لمربي الدواجن في المحافظة.

كما ارتفعت أسعار اللحوم الحمراء بسبب زيادة التكاليف حيث ارتفعت أسعار الأعلاف والأدوية ما جعل الأسر تتجه لشراء لحوم لا يُعرف مصدرها ويزداد الطلب عليها بسبب سعرها المنخفض.

اللحوم ليست المادة الأولى التي تغيب عن المائدة في محافظة درعا حيث تطول قائمة المواد الغذائية التي حرمت منها الأسر التي أصبحت عاجزة عن تأمين قوت يومها في ظل أزمة اقتصادية رهيبة تعصف بالمحافظة هي الأسوأ منذ عام 2011.