أقدم شاب سوري يبلغ من العمر 25 عاماً على الإنتحار بعد رمي نفسه من نافذة مبنى سكني وتجاري وسط مدينة فوبرتال بولاية شمال الراين-وستفاليا غربي ألمانيا.

وأفادت وسائل إعلام ألمانية بأن الحادث وقع يوم الثلاثاء الماضي (20 فبراير/شباط الجاري)، مؤكدة وفاة الشاب (علي رقيق) متأثرا بجراحه بعد سقوطه نافذة في الطابق الثالث.

وذكرت بأن الشاب الذي ينحدر من العاصمة السورية دمشق، يعيش وحده منذ وصوله قبل عدة سنوات إلى البلاد لاجئاً.

وفي التفاصيل أفاد موقع wuppertaler الألماني أن الشاب رقيق سقط من نافذة مبنى سكني وتجاري في Alte Freiheit ضمن حفرة البناء بعد ظهر الثلاثاء الماضي وتوفي متأثرا بجراحه.

وأشار المصدر إلى أن المارة أبلغوا الشرطة حوالي الساعة 5:05 مساءً.

وبعد بضع دقائق فقط وصلت فرق الشرطة إلى المكان كما وصلت خدمة الإنقاذ التابعة لإدارة الإطفاء على الفور.

وقام عمال الإنقاذ في البداية بمحاولة إنقاذ الشاب في منطقة الحفرة التي تم حفرها لمد أنابيب التدفئة بالمنطقة وتقديم الإسعافات الأولية، وتم نقله لاحقاً إلى سيارة الإسعاف.

وعلى الرغم من الجهود المكثفة، إلا أنهم لم يتمكنوا من إنقاذ حياته. إذ كانت الإصابات الناجمة عن الاصطدام خطيرة للغاية.

§

الشرطة تحقق

§

وبدأت الشرطة الجنائية في فوبرتال التحقيق في سبب السقوط. وإجراء مقابلات مع الشهود لمعرفة أسباب وملابسات الحادث، كما تم إغلاق المنطقة الواقعة بين محطة Döppersberg المعلقة وCity-Arkaden بالكامل أمام المشاة لمدة ساعة تقريباً حتى حوالي الساعة 6:30 مساءً.

 

 

وساعد مسؤولون من الشرطة الفيدرالية ومكتب النظام العام في فوبرتال على ضمان عدم مرور أي شخص عبر المنطقة.

§

حالات الإنتحار في ألمانيا

§

وبحسب إحصائيات البرنامج الوطني لمنع الانتحار NaSPro فإن أكثر من 100 ألف شخص حاولوا الانتحار في عام 2022. وفقد أكثر من 600 ألف شخص أحد أحبائهم بسبب الانتحار.

ويشكل الرجال 74% من الذين يموتون بسبب الانتحار. وتم تسجيل أعلى معدلات الانتحار في ولاية ساكسونيا (17.2) وساكسونيا أنهالت (16.3).

وارتفع المعدل بشكل حاد في براندنبورغ وهامبورغ (بنسبة 2.4 لكل منهما). وانخفض المعدل فقط في تورينجيا (بنسبة -2.5) وفي سارلاند (بنسبة -0.9) ومعدل الانتحار هو الأدنى في بريمن وشمال الراين وستفاليا (9.0 لكل منهما).

§

§

§

§

§

§