أقدمت عصابة على اختطاف شاب في ريف درعا الشمالي، وطالبت بفدية مالية كبيرة مقابل الإفراج عنه.

قال “تجمع أحرار حوران” إن عصابة خطف طالبت ذوي الشاب عبدالله عبد الحميد الزعبي (19 عاماً) بدفع فدية مالية قدرها 150 ألف دولار أميركي، مشيراً إلى أن العائلة لا تستطيع دفع المبلغ.

جرى اختطاف الزعبي، في 23 من شباط الجاري، من قبل مسلّحين مجهولين اقتحموا مزرعة دجاج يعمل فيها مع شقيقه ليلاً في قرية دير البخت شمالي درعا، واقتادوه إلى جهة مجهولة.

وعقد وجهاء وأهالي قرية دير البخت اجتماعا مع ذوي الزعبي، في 24 شباط الجاري، للتشاور والتوصل إلى حل يقضي بالإفراج عن الشاب، حيث دعا وجهاء القرية أهالي حوران لعقد اجتماع موسّع.

؟

اختطاف شاب بهدف إحداث فتنة

؟

وفي 18 شباط الجاري، أفرجت عصابة خطف في منطقة اللجاة عن اليافع رامي عبد الستار المفعلاني (16 عاماً) من بلدة ناحتة، بعد أسبوع على اختطافه، وذلك بعد عدة اجتماعات لوجهاء من حوران هددوا خلالها بشن عمل عسكري في حال عدم الإفراج عن المختطف.

وأثارت قضية اختطاف المفعلاني التساؤلات حول عدم الكشف والإفصاح عن أفراد العصابة الخاطفة، وذلك بعد محاولات حثيثة من قبل النظام السوري لإحداث فتنة عشائرية بين أهالي حوران وعشائر اللجاة والسويداء.

؟

ارتفاع وتيرة عمليات الخطف في درعا

؟

وارتفعت وتيرة عمليات الخطف في محافظة درعا، في ظل حالة الفلتان الأمني التي تشهدها منذ سيطرة النظام عليها منتصف عام 2018، ودخول الميليشيات الإيرانية وانتشارها بشكل كبير فيها.

وتقف الميليشيات المحلية التي شكلت في المحافظة بدعم من أجهزة النظام الأمنية وإيران وراء معظم عمليات الخطف، بهدف تنفيذ عمليات اغتيال، حيث منحت صلاحيات واسعة ومنها تمويل أنفسهم عن طريق عمليات الخطف.

وبحسب التقرير السنوي الذي أصدره مكتب توثيق الانتهاكات في التجمع، بلغ عدد حالات الخطف في محافظة درعا خلال عام 2023، 126 حالة خطف، أفرج عن 91 مخطوفاً من إجمالي عدد المخطوفين في حين قتل 29 مخطوفاً منهم.

وتبيّن أن ما لا يقل عن 45 مخطوفاً من إجمالي عدد المخطوفين الكلي تسببت بخطفهم مجموعات مدعومة من قبل أجهزة النظام السوري الأمنية.