رأى الباحث والخبير بالشأن السوري في معهد واشنطن “أندرو تابلر”، أن نظام الأسد وأنصاره يستغلون الزلزال كذريعة للمطالبة برفع جميع العقوبات.

وقال “تابلر”: إن الدعوات التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة برفع العقوبات عن النظام بعد الزلزال أمر متعمد للغاية، وفق موقع “دويتشه فيليه”.

ونقل الموقع عن باحثين في منصة الأرشيف السوري الخاصة بجمع وثائق عن جرائم الحرب في سوريا، قولهم: هناك بالتأكيد زيادة في استخدام الوسوم “الهاشتاغات” المتعلقة بالعقوبات على سوريا بعد الزلزال.

من جهته، أشار الباحث السوري في مرصد الشبكات السياسية والاقتصادية كرم شعار، إلى أن العقوبات قد تتسبب في آثار سلبية في مجال حقوق الإنسان، لكن يتعين الحديث عن السياق والتطرق إلى الجوانب كافة.

وقال فريق منسقو استجابة سوريا في وقت سابق: إن العمليات الإغاثية التي تقوم بها الدول المختلفة العربية والغربية للنظام السوري، أصبحت البوابة المجانية للتطبيع مع النظام بعد سنوات من التهديد بالمحاكم والعقوبات.