نشرت صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي في مناطق سيطرة النظام، صوراً لشاحنات سورية محملة بالأغنام في الأسواق العراقية، مشيرة إلى أن هذه الأغنام دخلت تهريباً ولم يتم تصديرها بشكل نظامي.

وهو أكده رئيس جمعية حماية المستهلك في دمشق وريفها ، الذي لفت إلى أن هذه الأغنام معدة للتصدير ولم تدخل الحدود العراقية بشكل رسمي، وما دخل منها إلى العراق هو مهرب.

وبيّن معقالي في تصريحات لوسائل إعلام النظام، أن تصدير الأغنام مسموح طالما أن وزنها يفوق الـ 45 كيلو غرام، لكنه في ذات الوقت قال: “نحن ضد التصدير كونه يرفع الأسعار، لكن الحكومة أمام أمرين أحلاهما مر إما السماح بالتصدير وبالتالي ارتفاع الأسعار، أو منع التصدير وحرمان الخزينة من القطع الأجنبي في وقت هي بأمس الحاجة له”.

وأضاف أن السماح بتصدير الأغنام سيرفع أسعار اللحوم خاصة وأنه تزامن مع شهر رمضان، وبالتالي فإن أسعار اللحوم سترتفع على الأقل 10% عما هي عليه، داعياً إلى إعادة إحياء وزارة التخطيط بدلاً من هيئة التخطيط بطريقة تكون بها قادرة على توفير بيانات وإحصائيات دقيقة.

في سياق متصل، شهدت أسعار اللحوم الحمراء في السوق السورية ارتفاعاً جديداً في بعض أجزائها، وذلك بالتزامن مع بدء العد التنازلي لحلول شهر رمضان المبارك.

وسجل سعر كيلو هبرة الخروف 250 ألف ليرة، وسعر الغنم المسوف يتراوح بين 180 – 200 ألف ليرة، وسعر شرحات لحم الغنم 280 ألف ليرة، وسعر كيلو لحم الخروف بعظم 165 ألف ليرة.

كما سجل سعر هبرة العجل 190 ألف ليرة، وسعر العجل المسوف 175 ألف ليرة، وسعر كيلو شرحات لحم العجل 195 ألف ليرة.