عثر عمال جني الكمأة في بادية دير الزور الغربية، مساء السبت، على جثث لعناصر من ميليشيا “الدفاع الوطني” التابعة لقوات النظام السوري مقتولين بطلقات نارية، كان قد فقد الاتصال بهم قبل 11 يوماً.

مصدر عسكري من ميليشيا “الدفاع الوطني”، قال لموقع “نورث برس” المحلي، إن مجموعة من عاملي الكمأة عثروا على جثث ثمانية عناصر في “الدفاع الوطني” فُقد بهم الاتصال مع عشرات العمال، في 21 من شباط الفائت، مقتولين بطلقات نارية على أطراف جبل البشري بريف دير الزور الغربي.

وأضاف أن حالة القتل مضى عليها عدة أيام بحسب الطبيب الشرعي، بينما ما يزال مصير الآخرين مجهولاً إلى الآن.

واستقدم الدفاع الوطني تعزيزات إلى بادية البشري للبحث عن مجموعة العمال، وتمشيطها لكن دون نتيجة حتى الآن، بحسب المصدر.

 

؟

تواصل هجمات “تنظيم الدولة” في البادية السورية

؟

وينشط “تنظيم الدولة” بشكل ملحوظ في البادية السورية، وقد نفذ فيها العديد من الهجمات منذ خسارته آخر معاقله في مخيم الباغوز بريف دير الزور في آذار 2019.

وسبق أن أكد “التحالف الدولي”، الذي تقوده الولايات المتحدة، استمرار وجود خطر التنظيم في سوريا، وخاصة في شمال شرقي سوريا.

وتشير تقارير صحفية إلى أن عمليات التمشيط التي تنفذها قوات النظام بشكل متكرر للبحث عن خلايا “تنظيم الدولة” غير مجدية، إذ باتت قوات النظام والميليشيات الإيرانية شبه عاجزة أمام الخلايا المتنقلة للتنظيم التي تتحرك على طول وعرض البادية السورية.