
مونديال 2026 تحت تهديد “الحر القاتل” والعواصف الرعدية
مخاوف من توقف المباريات بسبب الطقس القاسي في أمريكا وكندا والمكسيك
تواجه بطولة كأس العالم 2026 تحديات مناخية غير مسبوقة، مع تحذيرات من تأثير موجات الحر والعواصف الرعدية وحرائق الغابات على المباريات التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال فصل الصيف.
وبحسب تقرير نشرته BBC، فإن درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية قد تشكل خطراً مباشراً على اللاعبين والجماهير، خصوصاً في مدن مثل ميامي وهيوستن ودالاس.
واعترف فيفا بإمكانية تأثر البطولة بالطقس، حيث تقرر اعتماد فترات توقف إلزامية للترطيب والتبريد خلال المباريات.
حرارة قد تتجاوز 40 درجة
تشير الدراسات إلى أن بعض المدن المستضيفة قد تشهد درجات حرارة تتجاوز 40 مئوية خلال موجات الحر، مع ارتفاع “الحرارة المحسوسة” بسبب الرطوبة إلى مستويات خطيرة على صحة الرياضيين.
كما حذرت دراسات من وصول مؤشر الإجهاد الحراري “WBGT” إلى مستويات شديدة الخطورة في عدة مدن أميركية، ما قد يصعّب على الجسم الحفاظ على حرارته الطبيعية أثناء المباريات.
العواصف والبرق تهدد المباريات
العواصف الرعدية تمثل بدورها تحدياً كبيراً للبطولة، خاصة في المدن الجنوبية من الولايات المتحدة، حيث تنص اللوائح المحلية على إيقاف المباريات لمدة 30 دقيقة عند رصد البرق قرب الملاعب.
وكانت بطولات رياضية سابقة في الولايات المتحدة قد شهدت تأجيلات طويلة بسبب الأحوال الجوية، بينها مباريات في كأس العالم للأندية وسباقات الفورمولا 1.
حرائق الغابات وجودة الهواء
التقرير أشار أيضاً إلى خطر حرائق الغابات، التي قد تؤدي إلى تدهور جودة الهواء في بعض المدن، كما حدث سابقاً في نيويورك خلال حرائق كندا عام 2023.
ومن المتوقع أن تؤثر الظروف الجوية على حركة الجماهير والتنقلات وجدول المباريات، مع احتمال حدوث تأجيلات أو توقفات مفاجئة خلال البطولة.



