جريمة تهز مدينة حمص .. شاب ينهي حياة والدته الستينية طعناً ويفر إلى جهة مجهولة

 

شهدت منطقة الرستن بريف حمص الشمالي فاجعة أليمة هزت أركان المجتمع المحلي، حيث أقدم شاب في مقتبل العمر على ارتكاب جريمة نكراء بحق والدته الستينية داخل منزلهما الكائن في حي الصناعة، في حادثة وصفت بالصادمة لبشاعتها وخروجها عن القيم والأعراف السائدة.

وبحسب المعطيات الأولية، فإن المدعو طه بسام مشارقة قام باستخدام أداة حادة لتنفيذ جريمته بحق والدته السيدة سميرة فرزات الأخرس، التي فارقت الحياة متأثرة بجراحها البليغة قبل أن يتمكن الجاني من التواري عن الأنظار والفرار إلى جهة غير معلومة، تاركاً خلفه حالة من الذهول والغضب العارم بين أهالي المنطقة الذين لم يعتادوا على مثل هذه الوقائع الدخيلة.

وتشير التقارير الواردة من موقع الحدث إلى أن الجاني كان قد عاد مؤخراً من رحلة اغتراب في لبنان، ولم يمضِ على وصوله سوى أيام قليلة قبل وقوع المأساة التي يكتنفها الغموض في تفاصيلها الدقيقة.

وتداولت الأوساط المحلية أن الدافع وراء هذا الفعل الجرمي يعود إلى خلافات أسرية متراكمة نشبت بين المغدورة وزوجة ابنها، حيث تطور النزاع بشكل مفاجئ ليدفع الشاب نحو ارتكاب هذه الحماقة التي أودت بحياة والدته التي ناهزت الستين من عمرها. وتعمل الجهات المختصة حالياً على تكثيف جهودها والتحري في محيط الواقعة لتعقب أثر الجاني وتقديمه للعدالة، في حين سادت أجواء من الحزن والترقب في شوارع الرستن انتظاراً لما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية.

 

 

مصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى