
إطلاق سراح سجناء في حلب يثير تساؤلات حول هويات المفرج عنهم
أثارت عملية إطلاق سراح عشرات السجناء في محافظة حلب وريفها، قبيل حلول عيد الأضحى المبارك في مايو 2026، تساؤلات واسعة حول هويات المفرج عنهم ودوافع هذه الخطوة، خاصة في ظل غياب إعلان رسمي عن عفو عام أو خاص.
وفقًا لما أورده نشطاء، فإن السلطات السورية قامت بالإفراج عن هؤلاء السجناء، حيث فوجئ بعضهم، ممن قضوا حوالي 25 يومًا في التوقيف، بإخلاء سبيلهم بعد إبلاغهم بأن العفو شملهم بمناسبة العيد.
وقد شملت قائمة المفرج عنهم، بحسب المصدر ذاته، ناشطين موقوفين بتهم تتعلق بالتحريض ونشر الكراهية، بالإضافة إلى محتجزين بتهم بسيطة كخلافات شخصية ومشاجرات، وبعضهم لم يكن قد حوكم أو عرض على قاضٍ بعد.
إلا أن هذه العملية لم تمر دون جدل، حيث تداولت أنباء وانتقادات تشير إلى أن جزءًا كبيرًا من المفرج عنهم قد يكونون من “المخبرين” أو عناصر “الشبيحة” الموالية للنظام البائد.
وقد ربطت بعض المصادر هذا الإفراج بأسماء مثيرة للجدل مثل “فادي صقر”، القائد السابق لقوات الدفاع الوطني، في سياق نقاشات حول العدالة الانتقالية وإطلاق سراح موالين للاسد.
يرى مراقبون أن هذا يتناقض مع تصريحات سابقة للسلطات الحالية (الحكومة الجديدة بقيادة أحمد الشرع) حول “تبييض السجون” وإطلاق سراح سجناء الرأي، حيث يبدو أن الإفراج شمل أيضًا عناصر أمنية سابقة.
مصدر



