الإعلان عن تأسيس “رابطة أهل الثورة” في حمص للدفاع عن حقوق أصحاب التضحيات

 

مصدر – خاص

أُعلن في مدينة حمص عن تأسيس “رابطة أهل الثورة” ككيان قانوني ومجتمعي يهدف إلى تمثيل والدفاع عن حقوق أبناء الثورة السورية من جرحى ومصابين وأسر شهداء ومعتقلين سابقين ومهجّرين وكل من قدّم تضحيات في سبيل الحرية والكرامة خلال السنوات الماضية.

وجاء تأسيس الرابطة بمبادرة من مجموعة من أبناء الثورة السورية في مدينة حمص، ممن عايشوا سنوات الثورة وما رافقها من تضحيات وآلام ومعاناة، وانطلاقاً من شعور بالمسؤولية تجاه آلاف الأشخاص الذين دفعوا أثماناً باهظة في سبيل الوطن وما يزالون يواجهون تحديات معيشية واجتماعية ومهنية صعبة.

وأكد المؤسسون أن الرابطة جاءت استجابةً لحاجة حقيقية وملحّة لإيجاد إطار قانوني ومؤسساتي يعمل على متابعة قضايا أصحاب التضحيات والدفاع عن حقوقهم، وتحويل مطالبهم من مجرد معاناة فردية إلى ملفات وقضايا منظمة تُطرح أمام الجهات المعنية وصناع القرار.

وأوضح القائمون على الرابطة أن العديد من أبناء الثورة يواجهون اليوم ظروفاً قاسية تتمثل في البطالة والتهميش وضعف الفرص المتاحة أمامهم، إضافة إلى الأوضاع الصعبة التي يعيشها الجرحى وأسر الشهداء والمفقودين، الأمر الذي يستوجب عملاً منظماً يسعى إلى تحقيق الإنصاف وحفظ الكرامة.

وتهدف “رابطة أهل الثورة” إلى تعزيز اندماج الكفاءات والخبرات التي أسهمت في صناعة أحداث الثورة ضمن مؤسسات الدولة والمجتمع، والعمل على تسليط الضوء على أوضاع الجرحى وأسر الشهداء، والمطالبة بحقوقهم المشروعة، إلى جانب أداء دور مجتمعي ورقابي مسؤول يضمن عدم تهميش أصحاب التضحيات أو إغفال دورهم في بناء المستقبل.

وأشار المؤسسون إلى أن الرابطة لا تسعى إلى إطلاق الشعارات أو خوض الصراعات السياسية، بل إلى بناء مؤسسة تعمل وفق الأطر القانونية، وتكون صوتاً لأصحاب الحقوق ومنبراً للدفاع عن قضاياهم ومتابعتها بالوسائل المشروعة.

وختمت الرابطة بيان تأسيسها بالتأكيد على أن الوفاء لتضحيات أبناء الثورة ليس واجباً أخلاقياً فحسب، بل ضرورة وطنية لحماية السلم المجتمعي وترسيخ قيم العدالة، مشددة على أن بناء الدولة لا يكتمل إلا بحفظ حقوق من قدموا التضحيات في سبيلها.

وأكدت الرابطة أنها ستكون بيتاً جامعاً لأهل الثورة وأصحاب التضحيات، ومنصةً للعمل والبناء والدفاع عن الحقوق، بما يحقق الكرامة والعدالة التي خرج السوريون للمطالبة بها منذ عام 2011.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى