
اكتشاف رفات بشرية تحت أنقاض كرم الزيتون يعيد ملف المقابر الجماعية إلى الواجهة في حمص
عُثر على رفات بشرية في منطقة الرفاعي التابعة لحي كرم الزيتون بمدينة حمص، خلال أعمال إزالة الأنقاض ورفع الركام من الأبنية المدمرة، ما أعاد إلى الواجهة ملف المقابر الجماعية والمفقودين في المحافظة.
وأفادت مصادر محلية بأن فرقاً مختصة وأهالي المنطقة شاركوا في عمليات البحث والتوثيق عقب العثور على بقايا عظمية مدفونة تحت أنقاض أحد المنازل المهدمة، وسط مطالبات بفتح تحقيق رسمي للكشف عن هوية الضحايا وظروف وفاتهم.

وتشير تقديرات أولية إلى أن الرفات قد تعود لمدنيين فُقدوا خلال سنوات النزاع التي شهدتها مدينة حمص، إلا أن تحديد العدد الدقيق للضحايا وهوياتهم ما يزال بانتظار نتائج الفحوص والتحقيقات المختصة.
ويعيد هذا الاكتشاف إلى الأذهان الأحداث الدامية التي شهدها حي كرم الزيتون ومناطق أخرى في حمص خلال سنوات الحرب، والتي أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا والمفقودين.

وطالبت جهات حقوقية وناشطون بضرورة حماية موقع الاكتشاف والحفاظ على الأدلة الجنائية، وإجراء فحوص الحمض النووي (DNA) للتعرف على هويات الضحايا وتمكين ذوي المفقودين من معرفة مصير أبنائهم.
كما شدد الأهالي على أهمية مواصلة البحث في المواقع التي يُعتقد أنها قد تضم رفاتاً لمفقودين، مؤكدين أن كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين يمثلان خطوة أساسية في مسار العدالة والإنصاف.
خاص



