اعتقل “جهاز الأمن العام” (الذراع الأمنية لهيئة تحرير الشام)، اليوم الجمعة، عدة متظاهرين في ريف محافظة إدلب، وذلك خلال المظاهرات المنددة لقيادة الهيئة وسياستها وقبضتها الأمنية في مناطق سيطرتها، شمال غرب سوريا.

 

وقالت مصادر محلية ، إن حاجزا أمنيا يتبع لـ “جهاز الأمن العام” اعتقل اليوم بعد صلاة الجمعة، شابين، وهما “محمد الظاهر”، و”دحام الظاهر”، وذلك أثناء توجههما إلى جانب بعض الشباب للمشاركة في مظاهرة مركزية على طريق “سهل الروج” بريف إدلب الغربي، شمال غرب سوريا.

 

وأكدت المصادر، ان عناصر الحاجز اعتدوا بالضرب على بعض متظاهرين، وأجبروهم على العودة إلى مناطقهم ومنعهم من المشاركة في التظاهرات المركزية التي تُقام عادة في مدينة جسر الشغور أو مدينة أريحا بريف إدلب الغربي، شمال غرب سوريا.

 

إلى ذلك، سجلت منطقة إدلب اليوم بعد صلاة الجمعة، أكثر من 24 مظاهر شارك فيها الآلاف ضمن كلٍ من مدينة إدلب، ومدينة بنش وبلدة قميناس بريف إدلب الشرقي، ومدن وبلدات حارم وسلقين وكفرتخاريم وحزانو وكللي وأطمة وحربنوش ومعرة مصرين وكفرلوسين وقورقانيا بريف إدلب الشمالي، ومدينة أريحا وبعض بلدات جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي الغربي، والأتارب ودارة عزة و أبين سمعان بريف حلب الغربي، شمال غرب البلاد.

 

وجدد المتظاهرون مطالبهم بإسقاط زعيم “هيئة تحرير الشام”، أبو محمد الجولاني، وحل مجلس الشورى، وتشكيل مجلس شورى جديد بعيداً عن الفصائلية، وحل جهاز الأمن العام، والإفراج عن معتقلي الرأي، وتبييض السجون، ومحاسبة الأمنيين المتورطين في قضايا التعذيب.

 

واعتقلت “هيئة تحرير الشام” خلال الأيام الماضية على فترات متقطعة أكثر من 15 شخصاً من نشطاء الحراك الشعبي في منطقة إدلب، وذلك بهدف الضغط على منسقي الحراك للوقوف عن التظاهرات وتخفيف المطالب، وكبح نشاط الحراك تدريجياً.