وقع شجار عنيف بالسكاكين والأسلحة النارية في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة بين مجموعتين كبيرتين من السوريين والشيشان في منطقة بريغيتيناو بالعاصمة النمساوية فيينا، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح، وتضرر خمس سيارات متوقفة بالرصاص.

وذكرت صحيفة “Österreich” النمساوية أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين مجموعة من السوريين تتراوح أعمارهم بين 15 و21 عاماً، ومجموعة أخرى من المواطنين الشيشان، مستخدمين الألواح الخشبية ورذاذ الفلفل والسكاكين وحتى الأسلحة النارية.

وأوضحت أن شابين سوريين قد أصيبا بطلقات نارية، بينما أصيب شيشاني بسكين. وأشارت المتحدثة باسم الشرطة باربارا غاس إلى أن أحد الشهود تحدث عن مشاركة نحو 30 شخصاً في الهجوم، لكن العدد الدقيق للمشتبه بهم غير واضح.

 

تزايد الاشتباكات بين السوريين والشيشان

 

وبعد المشاجرة، لاذ معظم المشاركين من كلتا المجموعتين بالفرار، في حين كان المصابون الثلاثة المتورطون بالمشاجرة ما يزالون في مكان الحادث، حيث نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وصادرت الشرطة عدة أسلحة في محيط مسرح الجريمة. وأوضحت غاس أن التسلسل الدقيق للأحداث والعدد الدقيق للمشتبه بهم والدوافع وراء المشاجرة ما يزال قيد التحقيق.

وقال عضو مجلس مدينة فيينا كارل مارير إن “اندلاع أعمال العنف الأخيرة في بريغيتيناو قد أرعب السكان، فقد زادت الاشتباكات بين الجماعات السورية والشيشانية في الأسابيع الأخيرة، وقد وصل تصعيد النزاعات بين المجموعتين إلى مستوى مقلق”.

وأضاف أن “التقارير عن المشاجرات والاشتباكات العنيفة أصبحت أكثر تواتراً، وباتت تزيد من خوف وقلق السكان، فغالياً ما تحدث الاشتباكات في المناطق السكنية المزدحمة والساحات العامة”. مناشداً حكومة المدينة باتخاذ تدابير فورية لمنع العنف المصاعد وضمان سلامة السكان.

؟
؟
؟
؟
؟