أصدرت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” تقريراً جديداً تحت عنوان “الحصاد المر: لواء القدس في سورية خلال 11 عاماً”، ويتحدث عن ميليشيا “لواء القدس” أحد أبرز المجموعات التي قاتلت إلى جانب قوات النظام السوري منذ بداية الثورة السورية، مشيرة إلى أنه ارتكب انتهاكات بالغة، بما في ذلك عمليات القتل والسرقة وتجارة المخدرات والجنس.

وأشار التقرير إلى تشكيل المجموعات الموالية لقوات النظام السوري بداية الثورة السورية، والتي شكّلت قوام الميليشيا لاحقاً، موضحاً أنه “كان له دور كبير على عدة مستويات، أثرت مباشرة على اللاجئين الفلسطينيين، وفي عدد من المخيمات الفلسطينية في سوريا”.

ويستعرض التقرير مراحل تأسيس ميليشيا “لواء القدس”، وأجنحته السياسية والعسكرية وغيرها، وعلاقاته الممتدة من روسيا إلى النظام السوري مروراً بإيران، ونشاطه في عدد من المخيمات الفلسطينية في سوريا.

 

وسلط التقرير الضوء على الأعمال والانتهاكات التي مارسها “لواء القدس” وقيادته وكوادره في سوريا، من اعتقالات للمدنيين وتسليمهم لأمن النظام السوري، وعمليات السرقة والاستيلاء على الممتلكات، وتجارة المخدرات، وبيع الجنس، وتجنيد الأطفال في الحرب وغيرها.

ورصد التقرير، الذي جاء في 135 صفحة، الاعتقالات والملاحقات الدولية في هولندا وألمانيا، التي طالت قيادات وكوادر قاتلت ضمن صفوف ميليشيا “لواء القدس” في سوريا.

كما استعرض التقرير خسائر “لواء القدس” من اللاجئين الفلسطينيين، وفق تفاصيل وثقها فريق الرصد في “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا”.

 

اعتمد تقرير “الحصاد المر” على رصد المصادر لإعلام ميليشيا “لواء القدس” وتصريحات قادته وناشطين مقربين منه، وعبر تتبع لتحركات اللواء وقيادته وأعماله في مختلف المناطق السورية وخارجها.

وتضمن التقرير معلومات وتفاصيل خاصة حصلت عليها “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا”، كشف عنها منشقون ومقربون من ميليشيا “لواء القدس” في مخيمات النيرب وحندرات والرمل، ومن مصادر خارج سوريا في تركيا ودول أوروبية.

للاطلاع على تقرير “الحصاد المر: لواء القدس في سوريا خلال 11 عاما” كاملاً هنــــــــــــــــــــــــا.