
“سامسونغ” تستغل شكاوى تشقق شاشة “آيفون ديو” القابل للطي في حملات ترويجية ساخرة
لم تنتظر “سامسونغ” طويلاً لاستثمار شكاوى ظهرت في هاتف “أبل” القابل للطي الأول، “آيفون ديو”، إذ بدأت حساباتها في كندا وماليزيا وأستراليا وأسواق أخرى بنشر إعلانات تلمّح بوضوح إلى عيوب شاشته.
وكانت “أبل” قد طرحت الهاتف في الأسواق أواخر تشرين الأول/أكتوبر. وبعد أيام من بدء المبيعات، أفاد مستخدمون بسماع صوت طقطقة أو احتكاك عند فتحه، تلتها تشققات وخطوط مضيئة من وحدات بكسل تالفة تمتد على طول ثنية الشاشة الداخلية. وأطلق مستخدمو الإنترنت على المشكلة اسم “Crackgate”، وتوالت التقارير عنها من الولايات المتحدة وأستراليا وكندا وأسواق أخرى.
وأقرت “أبل” بوجود مشكلة تؤثر في الشاشة الداخلية لعدد محدود من الوحدات، وأكدت استبدال الأجهزة المتضررة ضمن تغطية “AppleCare”، بحسب موقع “gizmochina” الذي نقلت عنه “العربية Business”. وأشار صانع المحتوى جيري ريغ إيفريثينغ، بعد فحص الهاتف في مقطع مصور، إلى نقاط ضعف محتملة في مفصلات الجيل الأول، موضحاً أن إحدى الزوايا الحادة في مكوناتها قد تسبب ضغطاً إضافياً على الزجاج فائق النحافة عند الطي والفتح.

إعلانات “سامسونغ”
تضمنت إعلانات “سامسونغ” مشاهد يومية تقطعها خطوط أفقية مضيئة، في محاكاة متعمدة للخطوط التي ظهرت على شاشات هاتف “أبل”. وتركز الرسالة على أن الشركة تعمل في سوق الهواتف القابلة للطي منذ إطلاق “Galaxy Fold” عام 2019، وبلغت الجيل الثامن، ما منحها سنوات لتحسين تصميم المفصلات. وتتحدث عن خبرة شركتها الفرعية “Samsung Display” مورداً رئيسياً للزجاج فائق النحافة وشاشات “OLED” المرنة، وعن أن هاتف “Galaxy Z Fold 8” أنحف وأخف من “آيفون ديو”.
وتبدو الأزمة، بحسب التقرير، فرصة دعائية مجانية لـ”سامسونغ”، وإن كان من المرجح أن تعالج “أبل” الخلل في إصدار لاحق.



